عبد الملك الثعالبي النيسابوري
55
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( ورأيت العذول يحسدني فيك * مجدا يا أنفس الأعلاق ) ( فتمنيت أن تكوني بعيدا * والذي بيننا من الود باق ) ( رب هجر يكون من خوف هجر * وفراق يكون خوف فراق ) من الخفيف وأنشدني أبو بكر الخوارزمي قال أنشدني ابن خالويه بحلب لسيف الدولة ( تجنى علي الذنب والذنب ذنبه * وعاتبني ظلما وفي شقه العتب ) ( وأعرض لما صار قلبي بكفه * فهلا جفاني حين كان لي القلب ) ( إذا برم المولى بخدمة عبده * تجنى له ذنبا وإن لم يكن ذنب ) من الطويل يشبه هذا المعنى ( وإذا ما الجفاء جهر جيشا * سبقته طليعة من تجني ) من الخفيف وأنشد أبو الحسن أحمد بن فارس قال أنشدني شاعر يعرف بالمتيم لسيف الدولة ( قد جرى في دمعه دمه * فإلى كم أنت تظلمه ) ( رد عنه الطرف منك فقد * جرحته منك أسهمه ) ( كيف يستطيع التجلد من * خطرات الوهم تؤلمه ) من المديد